ليلة إنتصار "عربي" .. بقلم : شيرين فريد | إبداعات     **     الشعب الألمانى وثلاثية العبقرية والإبداع والقيادة | تحقيقات وتقارير     **     هشام زكريا يكتب : أول مستشفى لأورام الأطفال فكرة قابلة للتنفيذ .. فهل يتدخل محافظ الإسماعيلية ونوابها لتنفيذها ؟ | مقالات وآراء     **     ملحمة المجد والخلود بالاسماعيلية لرجال الشرطة والفدائيين يوم 25 يناير 1952 .. بقلم: أبوالمعاطي أبوشارب | مقالات وآراء     **     تدشين حملة معا لإسترداد حق الإسماعيلية في مستشفى الطوارئ | أخبار الإسماعيلية     **     سوق العقار البحرينى مستقر وسيشهد طفرة عقارية غير مسبوقة فى العام القادم | إقتصاد برس     **     إنتخابات جمعية الخدمات بكهرباء القناة تكشف الوجه القبيح للتنافس | أخبار الإسماعيلية     **     فكرة ببلاش لحفل إفتتاح القناة .. بقلم : حنان عبد الوهاب | مقالات وآراء     **     حالة من الإستياء والسخط تصيب موظفى محافظة الإسماعيلية بسبب التلاعب بهم | أخبار الإسماعيلية     **     "راديو شباب المغرب" أول إذاعة الكترونية شبابية بالمغرب | أخبار منوعة     **    
editor
articles
reports
الإستطلاع: الزند وزيراً للعدل
ما موقفك من تعيين المستشار الزند وزيراً للعدل ؟
الرئيسية | آراء حرة
1 2 next المجموع: 14 | عرض: 1 - 10

آراء حرة

image

محاسب كرم بغدادي يخاطب ائتلاف شباب القصاصين

في البدايه تحيه لكل شخص مخلص جاد محب لوطنه ويسعي ليغير ويبذل الجهد والعرق والوقت لجعل بلده تسير علي خطي التقدم والرقي فهنيئا لكل محب وعاشق لتراب بلده . تحدي الصعاب ونقد الناس وجعل من نفسه عرضه للتشهير والنميمه
تفاصيل أكثر
image

إستطلاع الجريدة حول رئيس مصر القادم

أنشأت جريدة الإسماعيلية برس إستطلاعاً للقراء حول رأيهم فى شخصية الأصلح لرئاسة مصر فى الفترة القادمة....
تفاصيل أكثر
image

كنوز الشوارع ....بقلم / عادل عبدالستار العيلة

كنوز الشوارع لقد شاهدت هذا الفليم من قبل عده مرات ولكن لم اقف امام فكرته الا هذه المرة وربما كان السبب هو ما سمعته كثيرا عن تورط اطفال الشوارع فى احداث مجلس الوزراء الاخيره الفيلم لمن لم يراه اسمه (مولد يادنيا) فكرته تدور حول شاب تعرف اوقابل مجموعه من الشباب صغار السن وكانوا جميعا يعملون مع ( لص) يسرقون وينشلون ولكن هذا الشاب راى فيهم او فى بعضهم موهبه فنيه معينه رغم تلك الظروف الصعبه والبيئه غير السويه التى يعيشون فيها وبدأ فى تطوير تلك الموهبه وتفاعل معه هؤلاء ونجح فى خلق فرقه فنيه منهم وهنا توقف وفكرت وتأملت وقلت لنفسى لماذا لا نقوم نحن ايضا بذلك الدور؟ بمعنى لماذا لا نفكر نحن الافراد او حتى مجموعات من الافراد ان نرعى فرد او مجموعه من هؤلاء (اطفال الشوارع) وانا على يقين اذا بدأنا فى البحث داخلهم سنجد من الطاقات والمواهب الكثيره ، فقط علينا ان نكتشفها او نعيد اكتشفها ونعمل على تطورها والاستفاده منها فنحن واقصد بنحن هنا (افراد المجتمع) ننظر اليهم باحدى النظرتين، فصنف منا ينظر اليهم على انهم ضحيه لظروف اسريه واجتماعيه وربما ماديه وينظراليهم بتعاطف شديد ولكن فى المقابل لا يصنع شئ وهذا التعاطف أسف ان اقول ليس كافياً والصّنف الثانى ينظر اليهم على انهم مجرمين ولابد من السيطره عليهم وهذا ايضا ليس حلا وهذا الوصف ليس دقيق والصنفين فى النهايه تكلموا ولم يصنعوا شئ وهذا هو محور مقالى الوحيد وهو دعوه للعمل، نعم انا ادعو الافراد والمؤسسات والدوله للعمل لهذا الامر وانا تعمدت ان اذكر الدوله كطرف اخير وليس كطرف اول لان الثقافه التى لدينا او لدى معظمنا ان على الدوله ان تقوم بكل شئ وهذا صعب وربما ليس صحيح ايضا، ولكن على الافراد اولا ان يقوموا بدور فى هذا الامر فعلى كلاً منا ان يحاول ان يرعى من حوله و من هم فى منطقته من هؤلاء الاطفال فى ان يبدأ فى تعليمهم ولو شئ بسيط( محو اميتهم) فى ان يجد عمل ولو بسيط لهم ان امكنه هذا بالطبع، ان يُحسنوا من مسكنهِم إن امكن او على الاقل ان يُشعروهم ان هناك من يسأل عنهم . يفكر فى مشاكلهم . يخاف عليهم . يهتم بهم ،هذا سيكون له مردود اجابى عليهم. تخيلوا اذا قام كلا منا بهذا الدور مع من يتواجدون حوله سنجد ان الصوره قد تغيرت بشكل كبير وايضا على المؤسسات ان تقوم بواجبها الاجتماعى تجاه تلك الشريحه من المجتمع بان تقوم على خلق فرص عمل لهم او على وضع برنامج واضح المعالم لهم من الممكن ان يقوم به الافراد وهنا يحدث التعاون والتكامل من الافراد والمؤسسات ثم ياتى دورالدوله بان تحتوى كل هؤلاء وتخلق لهم القنوات الشرعيه التى يعملون من خلالها بهذا التعاون ، ايها الساده من الممكن ان ننهى على تلك المشكله او على الاقل سنحقق فيها نتائج ايجابيه كبيره والجميع ايها الساده مستفيد استفاده مباشره من هذا الامر، فالاطفال سيتحسن حالهم ونضمن ان الجيل الثانى منهم (اولادهم) سيكونوا افضل حالا، والافراد ستأمن على نفسها من تصرفات هؤلاء اذا تُركوا هكذا فى الشارع ، والمؤسسات من الممكن ان توجهم لتعليم يخدم اعمالها وصناعتها او على الاقل ستحصل على عمال قامت بنفسها بتدريبهم وضمنت حبهم وولائهم لمؤسسه عملهم، والدوله هى الاخرى استفاده بانها احتوت ابنائها وحولتهم الى طاقه منتجه يبنوا انفسهم ويساعدوا فى بناء الوطن اخيرا/ ان هؤلاء إن احسنا التعامل معهم بشكل احترافى سيكونوا كنوزاً الطقتنها من الشارع وليسوا اطفالاً كانت قد القت بهم الظروف الى نفس الشارع بقلم/ عادل عبدالستار..... ممرض بالطب النفسى....21/10/2013.
image

ألإدمان والمنظومة المعرفية...بقلم / عادل عبدالستار العيلة

ألإدمان والمنظومة المعرفية قُّدر لى أن أحضر إجتماع مع مدير المستشفى الذى اعمل به ، ولقد قال جُملتان شعرت حينها أن هاتان الجملتان قد استقرتا فى وجدانى المهنى والانسانى . قال: إنه لم يصبح هناك بيت او أسرة بعيدة عن كارثة الادمان. وقال: إن هذا يجعل علينا مسئولية ليس فقط تجاه مرضانا وإنما ايضا تجاه المجتمع. نعم إن كل الشواهد من حولنا تؤكد هذا الطرح وتشير اليه ، خصوصا وان الادمان من المشكلات ذات الابعاد المتداخله ، فهى بدنيه ونفسية واجتماعية بالاضافه الى انها مشكله اقتصادية وسياسيه ، فهى لنوع من الميكروبات التى تتسرب الى الكيان النفسى والاجتماعى تعمل عمل الموت فى صورة الحياة الزائفه ، كما انه وللاسف اصبح هناك الكثير من العوامل التى قد تُزيد من إنتشار تلك الظاهرة الخطيرة كتدنى الاخلاق الواضح ، وضعف الوازع الدينى ، والبطالة ، وتدنى جودة التعليم ، وغياب للمفاهيم الصحيحة ، وغياب الهدف الواضح ، وربما إنخفاض قدر القيم والمُثل لدى الشريحة الاهم فى اى مجتمع وهى شريحة الشباب والتى تُمثل 51% من عدد سكان عالمنا العربى كما اشار لذلك استاذنا الدكتور/طارق سويدان ، بل والمدهش أيضا إنه حتى السينما والتى من المعروف او المفروض أن تعكس مشاكل المجتمع وتقدم وتُسهم فى تقديم جزء من الحل ، اصبحت هى الاخرى جزء من المشكلة وليست جزء من الحل ، وهذا ما ذهب وتوصل اليه أحد الباحثين فى دراسة رائعه له قرأتها مؤخراً تحت اسم ( تعاطى المخدرات فى السينما المصرية......... دراسة فى الخطاب السينمائى المصرى) فقد قال فى خلاصة الدراسة( ولذا فإنه على الرغم من القصدية الظاهرة للخطاب السينمائى فى إطار التوعية بمخاطر الادمان ، إلا ان الخطاب اللاشعورى القابع وراء الاحداث السينمائية جاء مؤكداً لتلك الحلول السلبية(يقصد حل التعاطى للتغلب على المشاكل ولم يقدم حل حقيقى لتلك الظاهرة) ....صفحة190 ) كما انه استشهد بما ذكره الدكتور احمد عكاشة استاذ الطب النفسى ... فقال( إنه كثيراً ما بدأ استكشاف المواد المخدرة بعد مشاهدة أفلام او برامج تليفزيونية دعائية أكثر منها هادفة.. حيث أن المدمن يتبع مذهب اللذة الفورية ولا يهمة العواقب والمضاعفات) كل هذا دفعنى اليوم أن اكتب هذا المقال تحت هذا العنوان ، وما اريد أن اقوله: إننا اصبحنا فى حاجة مُلحه لمنظومة معرفية، تعمل على خلق مفاهيم صحيحة لدى الناس لتصبح خط الدفاع الاول لمحاربة تلك الأفه الكارثية ، فالمعرفة هى التى تصنع المفهوم ، والمفهوم هو المسئول عن السلوك ، والسلوك فى موضوع الادمان أمر فى غاية الاهمية ومن هنا يزداد أهمية تلك المنظومة المعرفية ويزداد الاحتياج اليها ، لذلك علينا ان نصبح نحن المُتخصصون فى هذا المجال مسئولين عن إخراج تلك المنظومة المعرفية للناس فى المجتمع ، فعلينا أن نوصل تلك المعرفة لتلك الشريحة التى نستهدفها وهى الشباب ، فمثلما نُعلم المُدمن مهرات التعافى كى يستطيع أن يقف على قدماه مرة أخرى وكى يستطيع أن يبتعد عن إنتكاسة المرض ، علينا ايضا عن طريق نشر تلك المنظومة المعرفية الهادفة والصحيحة ، أن نعلم الشباب الابتعاد عن هذا الطريق وعدم السقوط فى ذلك المستنقع ، علينا أن نصبح نحن المُتخصصون مكينات التشغيل فى خط الانتاج الذى سينتج مُنتج واحد فقط وهو المعرفة الصحيحة والمعرفة المهنية لتعريف الناس كيفية الابتعاد عن هذا الامر، وما هى المخاطر الصحية والنفسية والاجتماعية والاسرية التى تترتب على هذا ، علينا ان نقدم خطاب معرفى للأسر ننبهممن خلاله أن الخلافات الاسرية والصراعات والاضطرابات الاسرية من الممكن ان تصبح أحد الاسباب الرئيسيه لدفع أبنائهم الى التعاطى ومن ثم الى الادمان ، نعلمهم أيضاً العلامات والاعراض والظواهر التى يجب أن يتوقفوا كثيرا امامها حين يُلاحظوها او يروها على ابنائهم وزويهم . والسؤال الان كيف نصنع هذا ؟ فى تصورى أن نبدأ بتلك الالة الجبارة (الاعلام) علينا نحن أن نمد الاعلام بالمعرفة وعلى الاعلام أن يقوم بنشر تلك المعرفة ، علينا ان نقوم بعمل ندوات ولقاءات فى صالونات ثقافية ، علينا عمل محاضرات توعية وهادفة داخل المؤسسات العلاجية التى لديها تلك المعرفة واقصد هنا ( مراكز علاج الادمان) ولكن فى الوقت ذاته كل هذا يحتاج الى دعم ومشاركة من كل مؤسسات الدولة ، إن الامر انظر اليه ايها الساده على انه مشروع قومى يجب أن نتكاتف ونتشارك جميعاً فيه ، وعلينا أن نعلم جميعاً أن الادمان دائماً ما تجرى فيه الاحداث أسرع من الافكار ، والمشاهد أبعد من حدود النظر ، لذلك علينا ان نتحرك بجديه مُطلقة وبسرعة ملموسة ، وعلينا أن نؤمن جميعاً بأننا اذا صبرنا وتحملنا الان مشقة هذا الامر سنرى ثمرة إنجازنا بعد ذلك ، وهذا ما تعلمناه فى قوانيين الانجاز ، أن الحركة والسعى تحقق الانجاز المطلوب (قُمْ فَأَنذِرْ) فعلينا أن نُلحق الارادة بالاستطاعة ، وعلينا جميعاً ان نرفع صوتنا ونقول .. نعم نستطيع والان نستطيع بقلم / عادل عبدالستار......ممرض بالطب النفسى......20/10/2013
image

ألإدمان والمنظومة المعرفية...بقلم / عادل عبدالستار العيلة

خصوصا وان الادمان من المشكلات ذات الابعاد المتداخله ، فهى بدنيه ونفسية واجتماعية بالاضافه الى انها مشكله اقتصادية وسياسيه ، فهى لنوع من الميكروبات التى تتسرب الى الكيان النفسى والاجتماعى تعمل عمل الموت فى صورة الحياة الزائفه
image

تأمُلات من على شاطئ البحر...بقلم / عادل عبدالستار العيلة

، فتعالوا نصنع للتعايش مبادرهً ودعوةً نحمل نحن رايتها ونصبح لها دُعاةً ورُوادً
image

نعم تعلمت من تلك الحرب .. بقلم : عادل عبدالستار العيلة

شاهدت إحتفالات مصر بحرب أكتوبر مثلى مثل ملايين غيرى فى مصر وخارج مصر ولم يكن فى ذهنى آنذاك أننى سوف أكتب تلك الكلمات....
تفاصيل أكثر
image

سوريات سبايا أدعياء التديّن

اشكر لكم من كل قلبي هذه الغيرة على شرف أخواتكم السوريات من عبث العابثين اللصوص المتسترين بالدين، وكثير من مصائبنا يتحمّلون وزرها. ولكن يبدو أن ما تذكرونه دعاية من هؤلاء النصّابين، وقد بحثت فلم أجد له أثرا، إلا إذا وقعت حالة أو حالاتان، ولن تكون ظاهرة. إنّي أناشدكم من منطلق غيرتكم على أخواتكم السوريّات أن تكذبوا هذه الشائعة وأن توقفوا هذا المهزلة من أعداء الدين المتسلحين بلبوس الدين. وجزاكم الله خيرا ...
تفاصيل أكثر