ليلة إنتصار "عربي" .. بقلم : شيرين فريد | إبداعات     **     الشعب الألمانى وثلاثية العبقرية والإبداع والقيادة | تحقيقات وتقارير     **     هشام زكريا يكتب : أول مستشفى لأورام الأطفال فكرة قابلة للتنفيذ .. فهل يتدخل محافظ الإسماعيلية ونوابها لتنفيذها ؟ | مقالات وآراء     **     ملحمة المجد والخلود بالاسماعيلية لرجال الشرطة والفدائيين يوم 25 يناير 1952 .. بقلم: أبوالمعاطي أبوشارب | مقالات وآراء     **     تدشين حملة معا لإسترداد حق الإسماعيلية في مستشفى الطوارئ | أخبار الإسماعيلية     **     سوق العقار البحرينى مستقر وسيشهد طفرة عقارية غير مسبوقة فى العام القادم | إقتصاد برس     **     إنتخابات جمعية الخدمات بكهرباء القناة تكشف الوجه القبيح للتنافس | أخبار الإسماعيلية     **     فكرة ببلاش لحفل إفتتاح القناة .. بقلم : حنان عبد الوهاب | مقالات وآراء     **     حالة من الإستياء والسخط تصيب موظفى محافظة الإسماعيلية بسبب التلاعب بهم | أخبار الإسماعيلية     **     "راديو شباب المغرب" أول إذاعة الكترونية شبابية بالمغرب | أخبار منوعة     **    
الإستطلاع: الزند وزيراً للعدل
ما موقفك من تعيين المستشار الزند وزيراً للعدل ؟
المتواجدون الآن: 357
النشرة الإخبارية
البريد الإلكتروني:
  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
editor
articles
reports
الرئيسية | مقال رئيس التحرير | أفلح "القصاص" إن صدق .. بقلم : رئيس التحرير

أفلح "القصاص" إن صدق .. بقلم : رئيس التحرير

image

بقلم : رئيس التحرير


لا حديث للشارع الإسماعيلى اليوم إلا عن ثلاثة مواضيع رئيسية ، الأول منها : هو الإنحسار التدريجى لمظاهرات الإخوان فى مدينة الإسماعيلية بعض القبض على غالبية قادتهم  ، والثانى : هو الحديث عن محاولة تطهير المصالح الحكومية من إداراتها الإخوانية ، والثالث : وهو الأهم وهو الحديث بالسلب أو الإيجاب أو بتحفظ عن محافظ الإسماعيلية الجديد اللواء / أحمد القصاص.

وبعيداً عن شخصية اللواء / القصاص وقدراته والتى ما زال البعض يتعامل معها بحذر وتحفظ حتى يرى النتائج كاملة على أرض الواقع ، فالمواطن الإسماعيلى البسيط يمتلك دائماً معادلة سياسية متناقضة بالنسبة لهوية المحافظ.

فعندما تسأل أى مواطن إسمعلاوى بسيط عن رأيه فى هوية محافظ الإسماعيلية وهل الأفضل الشخصية المدنية أو العسكرية ؟ .. فتأتى إجابته بدون تفكير "العسكرية" أفضل.

وعندما تسأله عن تاريخ محافظى الإسماعيلية السابقين وعن أى شخصية فيهم أفضل ؟ .. فتأتى إجابته أيضاً بدون تفكير "المدنية" أفضل.

وبالتأكيد إجابته على السؤال الثانى صحيحة بنسبة كبيرة ، فمنذ أن تركها أخر محافظ مدنى وهو الدكتور / أحمد جويلى والخدمات فى الإسماعيلية من سئ لأسوأ بالرغم من تعاقب أكثر من محافظ عسكرى على الإسماعيلية.

وبالتأكيد هذه الرؤية السياسية المتناقضة من المواطن الإسمعلاوى البسيط ستضع اللواء / أحمد القصاص أمام تحدى كبير لحل تلك المعادلة الصعبة وإكتساب ثقة هذا المواطن.

وبالفعل بدأ اللواء القصاص خطوات جدية فى هذا الإتجاه فهو قد بدأ سلسلة من اللقاءات مع القوى السياسية والثورية والإعلام المحلى وبغض النظر على تحفظى على ترتيب حدوثها ولكنها كانت ناجحة نوعاً ما وأعطت إنطباعاً جيداً أولياً لكل من قابلهم.

وسبب تحفظى هو أنه كان من الأفضل أن يلتقى السيد المحافظ بالإعلاميين أولاً ثم يعقبه لقاء بالقوى الثورية ثم الأحزاب أخيراً هذا مع إحترامى وتقديرى للحزبيين ولكن هذا هو الترتيب الأنسب والأكثر منطقية.

وأيضاً لا أستطيع أن أنكر بأن السيد المحافظ قد حقق بعض النجاحات على أرض الواقع من خلال جولاته التفقدية هنا وهناك لحل بعض المشاكل المؤقتة كالنظافة مثلاً ، ولكن من المؤكد أيضاً أنه ما زال هناك العديد من المشاكل الكبرى فى إنتظاره والتى تحتاج لقرارات جريئة تعالج المشكلة من جذورها وخصوصاً قضايا الفساد.

ومن المهم أن أذكر هنا رأيى الشخصى فى السيد اللواء / أحمد القصاص محافظ الإسماعيلية وشخصيته كما رأيتها وحللتها وربما تكون رؤيتى صحيحة وربما تكون مخطئة ولكن هذا ما رأيته وإستشعرته.

فأنا قد قابلت السيد المحافظ مع مجموعة من الصحفيين والإعلاميين والمراسلين ومديرى المواقع الإلكترونية يوم الخميس الماضى وكانت مدة هذا اللقاء حوالى ثلاث ساعات تحدث هو فى معظمها بقلب مفتوح عن شخصيته وعن رؤيته فيما يحدث فى مصر عامة والإسماعيلية خاصة وعن منهجه وطموحه فى المرحلة الحالية والقادمة لحل مشاكل الإسماعيلية.

ومن وجهة نظرى الشخصية فقد كان هذا الإجتماع ناجحاً برغم بعض الملاحظات التى شاهدتها فيه وأولها هو عدم حضور بعض الإعلاميين والصحفيين ومديرى المواقع والذين كنت أتوقع حضورهم ، ولا أعلم هل عدم حضورهم كان لموقف منهم أم لم يتم دعوتهم من الأساس.

وأيضاً حالة الهرج والمرج والتى ظهرت جلية قبيل إنتهاء الإجتماع عندما تصادم بعض الصحفيين مع بعضهم البعض أمام السيد المحافظ ، وكاد الأمر يتطور للأسوأ لولا تدخل السيد المحافظ بحنكة لإمتصاص غضبهم ، وأعتقد أن هذا الموقف قد أعطى إنطباعاً سيئاً للسيد المحافظ عن الحالة اللاتوافقية والتى يعانى منها الإعلام الإسمعلاوى.

وفى خلال حديثه أكد السيد المحافظ على وجوب المصالحة الوطنية وكرر تأكيده بحسم عندما فوجئ ببعض التحفظات من بعض الحضور والذين لم يجدوا إلا الصمت مفراً عندما وجدوا بأن إقتناع السيد المحافظ بمبدأ المصالحة الوطنية هو عقيدة وليس وجهة نظر فقط.

وقد إستمعت لتسجيل حديث السيد المحافظ لعدة مرات ووجدته حديثاً متزناً وجدياً ينم عن شخصية قوية وصادقة فيما تقوله ، ولكنى أخذت عليه بعض المآخذ أهمها أنه عندما بدأ حديثه مع الإعلاميين والصحفيين بدأها بنبرة عسكرية شبه آمرة مغلفة بالديموقراطية ، وربما يكون هذا نوع من التكتيك العسكرى لجس نبض الخصم ، ولكنه أيضاً أسلوب غير لائق مع إعلاميين حتى ولو كان تكتيكاً فنحن لسنا فى معركة.

وأيضاً أثناء حديثه ذكر مثال شعبى مشهور للتدليل على كلامه وهذا المثال لا يليق أن يذكره أى مسؤول أمام الإعلام ، وهو بنفسه قد إستنكر أن يُنشر هذا المثال على لسانه.

وأيضاً تلفظه ببعض الألفاظ الوصفية الغير اللائقة من محافظ عندما تحدث هاتفياً مع العميد عصام شادى مدير إدارة المرور لمناقشته فى إحدى المشاكل الخاصة بالمواصلات.

وربما يرى البعض أن هذه المآخذ التى ذكرتها لا مشكلة فيها طالما هو سيقوم بعمله على أكمل وجه ، ولكن ما أراه أنا وأستنتجه من هذه المأخذ هو أنه ما زال يرتدى بدلته العسكرية معنوياً وهو فى ذات الوقت محافظ مدنى وهذا هو مكمن الخطورة.

وبعيد عن هذا وذاك فأنا أرى فى شخصية اللواء / أحمد القصاص أنه رجل المرحلة بشرط توافر الظروف المناسبة المحيطة به من موظفين وإداريين مناسبين للمرحلة وأيضاً إبتعاده عن جوقة المنتفعين والأفاقين أصحاب الإسطوانات المكررة ، فهو كما رأيته مستمع جيد وهذه الموهبة وهى الإستماع الجيد سلاح ذو حدين ، والأهم من هذا كله هو تخليه عن رداءه العسكرى المعنوى وإكتفاءه بلقب لواء.

عدد القراءات : 9434 | : 1

أضف إلى: Add to Facebook Googlize this post! Add to Yahoo MyWeb Add to Windows Live Add to Twitter Post to Myspace Add to your del.icio.us Digg this story technorati Reddit this Add to Furl
التعليقات المنشورة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الجريدة .

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (1 مرسل):

رزق المدني في 15 / 09 / 2013
avatar
حقا عبيد العسكر ولاعقي البيادة ماذا تفعل معهم لا تشرفني هذه الجريدة ان تتحدث باسم شعب الاسماعيلية فهم براء منكم ومن خيانتكم ايها لاعملاء الخونة فلتعلموا انه سياتي اليوم الذي ندوس به علي صنمكم الاكبر السيسي اما انتم فمن المعروف انكم تبيعون ضمائركم لم يدفع اكثر وهذه خصالكم منذ ان رايناكم .. عليكم من الله ما تستحقو .. يسقط يسقط حكم العسكر يسفط يسقط كل كلاب العسكر رزق المدني .. صحفي
مقبول مرفوض
0
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك comment

Translate to English Translate to French Translate to Germany Translate to Italy Translate to Espan
صور مرفوضة
ismailianews
egynews
3arabwa3alam