ليلة إنتصار "عربي" .. بقلم : شيرين فريد | إبداعات     **     الشعب الألمانى وثلاثية العبقرية والإبداع والقيادة | تحقيقات وتقارير     **     هشام زكريا يكتب : أول مستشفى لأورام الأطفال فكرة قابلة للتنفيذ .. فهل يتدخل محافظ الإسماعيلية ونوابها لتنفيذها ؟ | مقالات وآراء     **     ملحمة المجد والخلود بالاسماعيلية لرجال الشرطة والفدائيين يوم 25 يناير 1952 .. بقلم: أبوالمعاطي أبوشارب | مقالات وآراء     **     تدشين حملة معا لإسترداد حق الإسماعيلية في مستشفى الطوارئ | أخبار الإسماعيلية     **     سوق العقار البحرينى مستقر وسيشهد طفرة عقارية غير مسبوقة فى العام القادم | إقتصاد برس     **     إنتخابات جمعية الخدمات بكهرباء القناة تكشف الوجه القبيح للتنافس | أخبار الإسماعيلية     **     فكرة ببلاش لحفل إفتتاح القناة .. بقلم : حنان عبد الوهاب | مقالات وآراء     **     حالة من الإستياء والسخط تصيب موظفى محافظة الإسماعيلية بسبب التلاعب بهم | أخبار الإسماعيلية     **     "راديو شباب المغرب" أول إذاعة الكترونية شبابية بالمغرب | أخبار منوعة     **    
الإستطلاع: الزند وزيراً للعدل
ما موقفك من تعيين المستشار الزند وزيراً للعدل ؟
المتواجدون الآن: 397
النشرة الإخبارية
البريد الإلكتروني:
  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص عادي
editor
articles
reports
الرئيسية | مقالات وآراء | الأخوان كواشي لو كنتُ ثالثكما في باريس .. بقلم : أحمد إبراهيم

الأخوان كواشي لو كنتُ ثالثكما في باريس .. بقلم : أحمد إبراهيم

image

بقلم : أحمد إبراهيم


أنا بين الثلج والنار.!

إذ قيل لي العاصفة الثلجية ستهبّ علينا هنا وإسمها (هدى).! .. ولم يقال عن عاصفةٍ ناريةٍ ستسبقها هناك إسمها (أخوان كواشي).!

· أخوان كواشي (شريف وسعيد) فرنسيان من أصل جزائري.!

· أية خريطةٍ رسمتما للمسلمين والعرب بفرشاتكما في باريس  يوم 7 يناير.؟!..

· ولأيّةِ وجهةٍ حوّلتما الخرائط (الفرنسية، الأوروبية والغربية العالمية) للمسلمين والعرب من بعد 7 يناير.؟!

الكواشيان أنتما إثنان في شوارع باريس، قتلا وقاتلا وقُتلا بين ليلة وضحاها بين تلك الطرقات والمنعطفات والتعرجات، ولاثالث لكما.؟ .. أم المئات والألوف والملايين من الهاتفين  المصفقين والمؤيدين لكما، ولو بالصمت والرضى.؟

إثنان لو كنت أنا ثالثكما على الطرقات والمنعطفات.؟ .. لما كنت مشيت في تلك الدهاليز أخفي لحيتي، واحجب الحجاب عن زوجتي، وأخفي في الدولاب إبنتي المراهقة الحديثة العهد بالقماش الأبيض على الرأس، ولا كنت اكتم الأنفاس في مشيتي، أبحث الشباب في حُلتي ببنطلون روميو بدل جلباب الحاج.!

يوماً كنا اللُّحى نخفيها والحًجب نرميها، لا لشئ إلاّ لإزالة اللثام عن كبوة ذلك الحصان الموهوم الخطيرالمرسوم في تلك الأذهان الواهمة بالرعب والخوف من شيئ إسمه إسلام).! .. فتجنّدت طوعاً لهذا الخوف ولذلك الرعب كوكبةُ من أجيالنا شبّاناً وشبيبةً منذ عقود، وبقوا متكاتفين في خندق الجهاد السلمي العلمي والفكري الحضاري، إلى أن سُمع بالجانب الآخر من الوادي همسات وهمهمات  بأن: "الملتحي لم يكن إرهابيا .. وان الحجاب لم يكن يخفي خلفه البارود .. وان المساجد لم تكن كما رُوّجت لها في بعض الكنائس بأنها مصانع الأسلحة الكيمياوية، تماماً كما ان الكنائس لمن تكن كما روجت لها من الجانب الآخر بان المسيح عليه السلام  مختبئ خلف النواقيس بمفاتيح الجنان لمن يفجر تلك المساجد"..!

كنا قاب قوسين أو أدني من الخط الفاصل الذي يلوح على خرائط دول الغرب وعواصمها، ان ما ترفع على المآذن من صيحات (الله اكبر) لم تكن ترجمتها  الفورية فجّروا دمّروا.!

ولقد إسترجعنا تلك المسيرة إلى قرون للوراء، فستنطلق من الغد مسيرة تلو مسيرة، و أولى تلك المسيرات من باريس تنضمّ إليها القيادات العليا عالميا: أوروبياً، أمريكياً آسوياً وحتى أفريقياً على التوالي وهي تهتف .. وإن كان هاتفها غدا بالصوت الدبلوماسي المسموع الخجول من كل قصرٍ (لا للإرهاب) .. لكن الصوت الخفي الصامت الناطق من بعد غد، سيفسره من كل بيتٍ وحانوت غربي، ناهيك عن شرقي وعربي: (إنه ما رأيناه بأم أعيننا، إنه ألله أكبر، إنه ألله أكبر.!)

لو كنت ثالثكما يوم 7 يناير 2015، لما تطلعت الى ذقني يومه ولابعد في مرايا الزجاج لأتحقق من نفسي إن كنت ملتحياً او حليقاً .. ولما تفحصت شعر زوجتي إن كانت بالحجاب او دونه وإن لم اقتُل وأقاتل واُقتل .. لأن مرآة الزجاج لن تلمحني  تغييراً او تبديلاً بعد قراءاتي في تلك الوجوه من حولي بالمطارات والقطارات والمتروات والطرقات، وستذهلني تلك الرتوش على كل الوجوه، من عجوزة شمطاء الى مراهقة شقراء، من دبلوماسي سياسي، الى محاضر جامعي ومن دكتور فلسفي إلى مضمّدٍ جراحي، من عامل نظافة بالقطار والمطار الى سائقي الأجرة والأتوبيسات .. وشرارة النظرات للعيون الزرقاء كلها تكفهرّ في ملامحي الشرقية "أنت القاتل الفتّاك، انت الإرهابي المتدرّب، انت بكلاشنكوف الإسلام وديناميت المحراب، ورصاصات التكبير .. وانك تخفي باللحية وبدونها، وبالحجاب وبدونه كبسولات النوم الرحيم لك ولجوادك إلى الجنان، إن أشبعت غيض فؤادك بالدماء والجثامين.!

والله لوكنت ثالثهما لما توّرعت في حلق ذقني ولا في إطالة لحيتي، كيفما كان هندامي (بنطلون روميو او جلباب الحاج) .. لأن الرعب والخوف الآن تم إعادة زرعهما في مفهوم (الله أكبر) وفي ترجمة (لا إله الاّ الله، محمد رسول الله).

عدد القراءات : 2139 | : 1

أضف إلى: Add to Facebook Googlize this post! Add to Yahoo MyWeb Add to Windows Live Add to Twitter Post to Myspace Add to your del.icio.us Digg this story technorati Reddit this Add to Furl
التعليقات المنشورة تعبر عن وجهة نظر كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الجريدة .

الإشتراك في تعليقات نظام RSS التعليقات (0 مرسل):

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك comment

Translate to English Translate to French Translate to Germany Translate to Italy Translate to Espan
صور مرفوضة
ismailianews
egynews
3arabwa3alam